24 ديسمبر, 2009

فلسطين مهلاً

http://www4.0zz0.com/2009/04/02/00/185351084.jpg

اليومَ



أحببتُ الهوى إيماني



ورسمتهُ



ورقاً على أفناني



وجعلتُ



قلبي فْي عينيكِ مقدِساً



فتركتهِ



خلفَ الضلوعِ يُعْاني



حَدَّثْتُ بِاْسمُكِ



عِنْدَ كُلِ قَصِيدَةٍ



كَيفَ الفُرَاقُ



وأنْتِ صِرْتِ كَيَاني؟



هَلْ إنْ وَقَفْتُ أمَامَ قُدْسُكِ صَامِتاً



أنْ خَانَني شِعْري وَخَابَ بَيَاني؟



أمْ أنَّ فْي عَينَيكِ



دَمْعَاً لِلهوى



والدَمعُ



عِنْدي أعْلَنَ العِصيانِ



فالقُدْسُ



ما نَطَقَ الشَّهَادةَ لاهياً



بَل َنادَى فْيها عُرُوبَتي



وَزَمَاني



حَلَّقْتُ فْي ذِكْرَاكِ



أحملُ واحْتي



وغَرَسْتُ



بَيْنَ تُرَابُها أوْطَاني



حَدَّقْتُ



فْي أقْصَايَ أُبْصِرُ قُبَّةً



ودَعَوْتُ فْي بَغْدَادَ ..



في لِبْنَانِ



لمَّا رأيْتُ



الأسْرَ ضَمَّ ملامِحْي



شَرُعَتْ



يَدَايَ تُحَطمَ القُضبَانِ



لمَّا رَأَيْتُ



حَبيبَتي في خَنْدَ قٍ



وأظلَّمّتُ الأفلاكُ



والأكْوانِ



فْرَغِبْتُ مَدَّ يَدَايَ تَختَرِقُ الصَّدَى



والجُرْحُ



عمّقَ نّزفّهُ وكَوَاني



فأنا أُحِبُكِ والعُرُوبَةُ في دَمي



والنْيلُ في قَلّبي ومنْ شُريَاني



فأنا أُحِبُكِ



رغمَّ كلَّ مَصَائِبي



في الحَرَمِ أصْرُخُ تَسْمَعُ الجُولانِ



الصَّخْرُ



في الأرضِ حَدَّثَ باْسّمُكِ



والعَاقِلونَ



كأنّ لْيسَتْ بِهم اّذانِ!



وأنا رأيتُكِ في الدروبِ جَريحَةٌ



وَبالأُفُقِ



طَيْراً مَكْسُورُ الجِنَاحَانِ



كي يغمضو عَيني لكي لا أرى



وهبوني أوسمةً على تيجانِ



لم يتركوا في الطيرِ حتى ريشَها



لمْ يتركوا عَلماً على بنيانِ



بل شارةُ الملاحِ إن كانت لهمْ



فيظلُ قاربَهُم بلا رُبّانِ



فلسطينُ مهلاً إن عصرُكِ قادمً



ياحُرةُ الأزمانِ كيفَ تُهانِ



محمد عبد الرحمن شحاتة

05 نوفمبر, 2009

عَذْراءُ القُدْ سُ

هُنا



وقَفْتُ



أحدِّقُ في خَمائِلِها



وهي تأرجِحُ ضَفائِرُهاْ الطَويلةُ



كانتْ جميلةٌ



ظَلَّت تُسطرُ فَوقَ جُدْرانِ البيتِ رسوماتٍ قليلةٍ



وَضَعَتْ حقيبَتُها الصَغيرةُ



تنهدتْ وكتبتْ



هاهُنا قبرُ شهيدٍ أُغلِقَ مُنذُ عامينِ



ورُفِعَتْ عليهِ أحزانُ الوطنِ



كانتْ حزينةٌ



ضَحِكتْ



وأخرجتْ أدَوَاتَها



لترسمَ على الأرضِ طُغيانَ العدوِ



وترسمُ على الجُدرانِ أحزانَ الوطنِ



بِرغمِ بَرائتِها كانتْ



عَنيدةٌ



كانتْ ترتَشِفُ الهَواءَ.



وتَزفرهُ في حيرةٍ شَديدَةٍ


هاهُنا



وقفتْ وحيدَةٌ



"جوار الرُسوماتِ"



تفَكْرُ



هل لها أنْ تُحقِقُ أحلاماً بَعيدَةٌ؟؟!



ظلتْ تغنّي



ما أغلى الوطنُ!



لَيستْ كأي طفلةٍ لا تَدري ما الوطنُ



ما الحياةُ؟!



وما العُروبةُ؟!



فيها يَقومُ الشِعرُ يُنشدُ أعزبَ الكلِماتِ



حقاً



إنّها فَتاةٌ



عَاشتْ على أرضِ القُدسِ يَوماً



ورُبما لِمُدةِ أعوامٍ عديدةٍ



تنظرُ إلى شمسِ اليومِ تَرحلُ



فيزدادُ الأملُ



وتعلم يقيناً



أنَّ غداً



شمسٌ جديدةٌ




محمد عبد الرحمن شحاته

26 سبتمبر, 2009

( كلمة أحبك) كيف أخبرك بها؟



http://4.bp.blogspot.com/_i0NdxAofbw4/RrR0cVwsOfI/AAAAAAAAAFg/cUH20eCrfEY/s400/1741737791149785364ik0xpj5.jpg



كــيفَ للعيـنـيـنِ أن تنــالَ لقــاكِ



وكيفَ يَخفى عليكِ أنّي أهـــواكِ



مزقتُ أشـواقي لغيــركِ مهجتي



وفتـحــتُ قلبــي طالبــاً لهـــواكِ



ورنـوتُ فالعشـــقُ بخاطــــري



أقســمَ بـأن لا ينبعــث لســــواكِ



وجمعتُ أوراقي وقمتُ لرحلتي



فأعــــودُ مهووراً إلى رؤيــــاكِ



كلمة " أحبكِ"كيفَ أخبــرُكِ بهـــا



لمــــا رأيتُ فصــــاحتي بيــــداكِ



إنـــي أقــــرُ بـــأنَ حبــكِ غايتـي



إنــي أقــــرُ بــــأن حبــــكِ بـــاكِ



فكيفَ أعــرفُ أنّي بلَّغتُكِ شـوقي



حينهـا .. تطــأ الثـــرى قدمـــاكِ



يا مهجتي صار الهــــوى أمـــلاً



يسكــــنُ بقلـــبي آمــــلاً لقـــياكِ

......

حققتُ أحــلامـي ونلتُ سعــادتي



لمـــا رأيتـــكُ تسكنيـــنَ بذاتـــي



فعلمتُ من وحي الخيــال بأننــي



أكـتــبُ إليــكِ من جميــعِ لغاتــي



يا خاطري بعُـدتْ ومهما تبتعـــدْ



سأوافيها حنيناً قدر عمري الآتِ



لأنهـــا يحيى الإيمــــانُ بقلبهـــا



ولأنهـــا ملئت علــــيَّ حياتــــي



ولأنهــــا مثل المــــلاكِ وخُلُقُهـا



لـن تأتي خُلُـقٌ مثلهـــا في الاَتِ



فأقسمتُ أنّي سائرٌ في دربهــا



حتى وإن كان سينتهي بممـاتي



......

في نورِ ملمحهــا العجائبُ جمـــةٌ



لا القلــبُ يدركهــا ولا النظــراتِ



والعين تنظـــرُ والعيــونُ تروقها



وأريجهـــا يُشفـــــي من الأنــاتِ



ما أجملُ الأخلاقُ يا روحُ الندى



نسجتْ ملامحها على القطراتِ



.....

اَن الأوانُ لكـــي أبـــوحَ لعاشـقـــي



بحــبٍ فريـــدٍ ما ارتــوى بســواها



فـاض الغــرامُ ويا بحــــرُ الهـــوى



لا أعــرفُ أيـنَ اتجـــاهُ هـواهـــــا



ولكنّي على عهــدِ الفـــؤادِ مسهـــدٌ



وستخطوا قدمي على ثُرى قدماها



ودعوتُ ربي و بالدعــاء محبـــةٍ



أن يـبـقيـنــــي حيــاً إلى لقيــــاها



********************************


محمد عبد الرحمن شحاتة


13 أغسطس, 2009

يافرحاً بعودتكِ



يا أدْمُعي جُودي مِنْ برَائتُكِ



قَلّبي يَحُنُّ الاّنَ لِمنْ بِصُحبَتُكِ



الـيومُ قـدْ جِئتُ الهـَوى حُـرَّاً



اُلقي بِنَفسي عَلّى أعْتابِ جَنَتُكِ



إن كانَ حُبُكِ سـِرَّاً لا أبوحُ بهِ



فهَل اُخْفي عَنكِ سِرَّاً فيهِ فرْحَتُكِ



فيحـدُنا بحـرٌ والأمواجُ تحْملُـني



إلى شواطئٍ صَارتْ فيها فرْقَتُكِ



وفُرقَتُكِ حُزنٌ على قلبي ويطيبُ لي



إنْ كانَ حُزنيَ سببٌ في مسرَّتُكِ



فعيني وعينُكِ بـالأعنـاقِ تلتقيا



طولَ المغيبِ وحينَ تُطِلُ بسمتُكِ



فسئلتُ نفسي .. متى يَرْسوا الهَوى



بي ... علـى شطــاَنِ بـلدتُكِ ؟؟



وتظُنُ نفسي أنَّ لا مَرسى لها



فتدورُ تَبحَث عنْ مَرْسى سفينًتُكِ



فيدقُ قلبي والأعماقُ تَرتَجْفَ



شوقاً . وحباً . فـ " يافرحاً بعَودتُكِ"



محمد عبد الرحمن شحاتة


18 يونيو, 2009

حَزِنٌ ... الى (فلسطين_بغداد)



f.jpg image by muyud2005


حَزِنٌ



وفي يدي سيفٌ



وملئُ فضاءِ الكونِ فصاحةٌ



هوتْ مني على أرضٍ



شربتْ من دمِ الشهيدِ حتى توارتْ شقوقها



وأنبتَ ترابُها كفناَ



حَزِنٌ



وأمٌ عن يساري



زمجرتْ عن أنيابِها



وشقتْ ثوبَها غضباَ



وصار بُكائُها



إعصارٌ غاضبٌ



جرفَ الكهانةَ في غناءِ الشمسِ



خلف َ بحورها



يركضُ حافياً



في أرضِ بغداد ُ التي



مازال َ ينبضُ بالجراحِ فؤادُها



حَزِنٌ



وخلفي رَايتانِ



وطفلٌ عن يميني



حملَ الحجارةَ في يدهِ الصغيرةِ واقفاً



يسأ ل ُ ترابَ الأرضِ



إن كانَ يعرفُ أينَ قنديلُ الكرامةً



فلمْ يجدْ



سوى الحجارةَ في يدهِ



فدافعَ عن ترابِ الأرضِ



تصدى



لدَبَابَةٍ



لرَشاشٍ



لطائرةٍ تحلقُ في سَماءِ الكونِ تقذفُ أرضهُ



حتى سالَ دمُ الصغيرِ



حَزِنٌ



وفي يدي سيفٌ



وسنبلةٌ في يدي الأخرى



منذ ُ ستونَ عاماً تحترقْ



ولازالتْ تخرجُ حصاداً يبهرُ الدُنيا



على الأقصى



على الشيخُ الذي يَبكي



وينظرُ من عيونِ اليأسِ



على عينِ صغيرةٍ تدمعُ



فهي لا تعرفُ من الدُنيا سُوى كَرَاستها البيضاءُ



على طفلٍ



يرى الأرضُ مهما كثُرَ دمارُها خضراءُ



ويَقتلهَ رَصَاصُ الغدرِ



كانَ يَمشي



بزي العيدِ يُغني للوطنِ



يركلُ بقدميهِ الحجارة َ في الطريقِ



ولا يعرفُ ان نهايته ُ مع أولُ خطوةٍ يخطوا بها



حَزِنٌ



وأسفلي جواداً



نفذً طعامه ُ



وصاحبهُ



ماعادَ يعرفُ كيفَ يُكملُ رَحْلِهِ



وهناكَ جنديٌ



جهزَ سلاحاً في يدهِ



ودماءُ تنزفُ



فعذراً



إن دمعي يسبقُ الكلماتِ



وها أنا آتٍ



وأرى الفجرُ يطلُ من شرفتي



بل كدتُ أنسى ملامحَ شرفتي



جُلودَنا تتغيرُ



ألوانَنَا تتغيرُ



مثلَما تتلونُ الحرباءُ فوقَ شقائقِ الأرضِ



وأناْ أنظرُ لها



حَزِنٌ


*****************************



محمد عبد الرحمن شحاتة


23 مايو, 2009

لن أكون حكايه

جاء الرحيلُ وقد طويتُ



واليـــومَ أنهي قصتي وخـطـابي



ما عــادَ ينفعني بقائي بعدما



صـــارَ الحنينُ يزفني لإيـابي



قــد أدعي أن الدروبَ طويلة



والحــلمَ في عيني بـقـايا تــرابِ



وأظنُ نفسي فائقٌ من غـفــلتي



لأظـلُ أبني ســلماً لسحــــــــابي



ولأن صارَ مع الرحيل ِحكايتي



وأرحتُ نفسي ودنيتي وصحابي



أصبحتُ في الأفقِ البعيدُ سحابةً



تمطرُ وما طرقَ الهوى أبوابي



يا مُدَّعي إن الكــؤسَ تســائـلتْ



وأراكَ يا كأسـي تردُ جوابي



وأراني يا كأسي أســيرُ كأنني



مثل الضريرِ على ضفافِ سرابِ



لا تدعي أنكَ رضيتَ صراحتي



وجـــرائتي فقد أبتـــدأتَ عتـــــابي



وبدأت تسخرُ من بريقِ مشاعري



وظلمتَ قلبي وأستبحتَ عقابي



وأردتُ ان أسعى فينهرني الهوى



لأظلُ أهوى من علو هِضابي



يامدعي إن كنتَ ترضى برحلتي



وبغربتي وتعطـشي أحـبابي



فإليك اني لن أكونَ حكايةً



أو عابرٌ في طريقِ ضبابِ




محمد عبد الرحمن شحاتة



11 مايو, 2009

حينئذ ... ينتحر الكفرة




سنحررُ قدسكِ ياحرة



وسنزعُ أشجارَ الغرقدِ



وسنرفعُ رايتُنا الغرة



سنواجهُ أعدائنا وبقوةِ



وسنصمدُ كصمودِ الصخرة



وسنبني أجيالاً ترفضُ



أن تحيا بحياةٍ مُرة



وسيبقى السيفُ بأيدينا



ونجيدُ الكرَّةَ... والفرَّة



وسنروي الأرضَ بنُصرتنا



فيكونُ النصرُ لنا ثمرة



ونسوقُ عدونا كالغنمِ



ونمزقُ أعناقَ الفجرة



فنحنُ أبنائكِ ياحرة



يادرةُ



سنظلُ نخلدُ قصتُكَ



ونتعطرُ بدماكَ العطرة



أن نبقى شهداءً يوماً



خيرٌ من جلادٍ نكرة



فدماءِ الكفارِ لدينا



كالخمر يعشقهُ السكرة



سنحرر أقصانا يوماً



بدمائنا .. قطرة.. قطرة



أن نبقى أحراراً يوماً



حينئذٍ ينتحر الكفرة



محمد عبد الرحمن شحاتة