<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642336977125380073</id><updated>2012-02-16T01:43:48.932-08:00</updated><title type='text'>بلا د السحـر والخيـال</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://fares-poet.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642336977125380073/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fares-poet.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>محمد عبدالرحمن شحاته</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16577364002058737587</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/_9zm9HSK5yiY/S-5ZB-YBEtI/AAAAAAAAATM/Z9YWWdqufng/S220/DSC00749.JPG'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>2</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642336977125380073.post-6423534715728058449</id><published>2011-10-14T06:47:00.000-07:00</published><updated>2011-10-14T06:47:49.930-07:00</updated><title type='text'>مالم يعجبني في الثورة بقلم:محمد عبدالرحمن شحاتة | دنيا الرأي</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;a dir="rtl" href="http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/10/13/239845.html#.Tpg9VO9KRXQ.blogger"&gt;مالم يعجبني في الثورة بقلم:محمد عبدالرحمن شحاتة | دنيا الرأي&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642336977125380073-6423534715728058449?l=fares-poet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fares-poet.blogspot.com/feeds/6423534715728058449/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642336977125380073&amp;postID=6423534715728058449' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642336977125380073/posts/default/6423534715728058449'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642336977125380073/posts/default/6423534715728058449'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fares-poet.blogspot.com/2011/10/blog-post_14.html' title='مالم يعجبني في الثورة بقلم:محمد عبدالرحمن شحاتة | دنيا الرأي'/><author><name>محمد عبدالرحمن شحاته</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16577364002058737587</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/_9zm9HSK5yiY/S-5ZB-YBEtI/AAAAAAAAATM/Z9YWWdqufng/S220/DSC00749.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642336977125380073.post-1851312736507963293</id><published>2011-10-01T16:22:00.000-07:00</published><updated>2011-10-01T17:11:46.115-07:00</updated><title type='text'>ومرَّت من هُنا</title><content type='html'>&lt;span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:180%;color:#153E7E;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;img title="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" src="http://2.bp.blogspot.com/_DK69gjyN7rE/Szzvyk7xr9I/AAAAAAAAAW4/JuhTYeqbF5M/s400/%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85.jpg" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:7;" &gt;&lt;span style="color:Red;"&gt;ومرَّت من هُنا ....!!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div  align="justify" style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 204);font-size:85%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 204);font-size:85%;" &gt;آثارُ  أقدامِها تبتعدُ والليلُ لنا سكنٌ . نفترشُ قلوبَنا . ننامُ ملتحفينَ  بالهدوءِ . يدقُّ القلبُ كثيراً . كعقاربِ ساعةٍ لاتسألُ عن الزَّمنِ .  المدى . نقطةُ تلاقي النظرتين . مسحورٌ أنا بشدَّةٍ . تائهٌ . أقفُ مصلوباً  في مهبِّ الريحِ . يثقبني المطرُ . فيتخللني الهواءُ . أصبحتُ فارغاً .  شيئاً يكسوهُ الخواءُ . كنتُ أختصرُ لها الفصاحةَ في كلمةٍ . عيناها التي  لم ألتقِ بهما سوى مرةٍ . ربما مرتينِ . كانتا مرآةً لي . ولازالتا . أرى  فيهما ملامحي المتمزقةَ وكأنها بلُّورةٌ . تضيءُ . لها فقط . ومازالت .  مازالَ الحنينُ لها يوقد شمعَتَه . يعزفُ على أوتارِنا المتمزقةِ . ويخرجُ  الصوتُ بعباءتهِ الحزينةِ . يذكِّرُني بأنها هاهنا . لازالت . تفتقدُني .  لازالت . تحبُّني . رُبَّما !! . هي مختصرُ المسافاتِ الطويلةِ في قلبي .  والكونُ غارقٌ في الدموعِ المتساقطةِ من مقلتيِّ الشَّمسِ . يذوبُ كقطعةِ  الحلوى . وتختلطُ الألوانُ . الأسودُ يُشبهُ الأبيضَ . والعكسُ أكثرُ صحةً .  فأصيحُ . ليتني حجرٌ . مثلها . مثلها تماماً . أنبضُ فقط كي أعيش . لكن لا  أعيشُ كي أنبضَ . كنتُ أصدِّقُ فيروزَ جداً . عندما يتخلل صوتُها أجواءَ  غرفتي المغلقةِ . أنا لحبيبي وحبيبي لي . ربما لم أنتبه لهذه الجملةِ من  قبل . هي نبَّهتني لها . نبَّهتني فعلاً . ربما قصدتنا بها فيروز . نحنُ  العابرونَ على شاطئ رسمناهُ في خيالِنا اللازوردي . الرَّمالُ تلمعُ .  كأنها تقولُ لنا . مُرُّا كراماً من هُنا . سنحتفظُ بآثارِ أقدامِكما .  ننقش للعابرينَ بعدكمُ . كي يقرأوا . ومَرَّ من هُنا حبيبان . لم نكن نعرفُ  أن بعدَ المرورِ من هُنا . رُبَّما رحيلٌ . ليتجوَّلَ صوتُ فيروز في غرفتي  مرةً أخرى . سلِّم لي عليه . قول له إني بسلِّم عليه . بوِّس لي عينيه .  قول له إنّي ببوِّس عنيه . لنعودَ ثانيةً . أنا لحبيبي وحبيبي لي . وتلمعُ  الرِّمالُ مرةً أخرى . والبحرُ المسكوبُ أمامنا . يجري . يرقصُ . يبتلعُ  غضَبَهُ وصمتَه بداخلهِ . يبتسمُ مرَّةً أخرى . وتدبُّ الحياةُ . بعروقي  أولاً . ثم بعروقِ البحرِ المتجمدُ نبضهُ . &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 204);font-size:85%;" &gt;تلكَ  الأيامُ القليلةُ . عمرٌ كاملٌ مكتملٌ . يكفي أن النهارَ كان يُشرقُ  بابتسامةٍ لم أعهدها من قبل . تجيءُ الشمسُ فيهِ بشكلٍ يجذبُ نظري إليها .  رغمَ ضوئها الشديد . صياحُ الديكةِ في الفجرِ . يشبهُ كثيراً صوتَ فيروز .  أخبرُها بذلك فتضحك . فتخرجُ منّي الكلماتُ واصفةً ضحكتها . ولا أدري كيفَ  خرجت ؟! . كل ما أعرفهُ أنني أتفاجأُ بها على شكلِ أبياتِ أعجزُ عن كتابتها  إن قصدتُ الكتابةَ . ويحضرني سيرانو دي برجراك . وقصةُ عشقهِ التي أصبحت  الآنَ تُشبهُ قصَّتي . تُشبهها تماماً . أراني سيرانو آخر . ربما اختلفت  الملامحُ . لكن المبدأَ واحدٌ . لأراها في أبياتٍ أحببتُ قراءتها جداً . من  ألفِ ليلةٍ وليلةٍ . في نهايةِ الليلةِ السابعةِ عشرةِ تحديداً .أقرأُ .  رصد النجمُ ليلَه فبدا له . قَدَّ المليحِ يميسُ في بُرْدَيْه .. وأمدَّ  زحل سواد ذوائبٍ . والمسكُ هادى الخال في خدَّيه .. وغدت من الوردِ حمرةُ  خدِّهِ . والقوسُ يرمي النبلَ من جفنيهِ .. وعطاردٌ أعطاهُ فرطَ ذكائه .  وأبى السَّها نظرَ الوشاةِ إليه . فغدا المنجِّمُ حائراً مما رأى . والبدرُ  باسَ الأرضَ بينَ يديهِ ... وأعودُ من ألفِ ليلةٍ وليلةٍ محمولاً على تلكَ  الكلماتِ . تحطني في واقعِ ليلتي المنفرد . لأعودَ إليها مرةً أخرى . ألفِ  ليلةٍ وليلةٍ . هنا الليلةُ السادسةُ والستون . أقرأُ . ودَّعتُها ويدي  اليمنى لأدمُعي . ويدى اليسار لضمَّةٍ وعناقِ .. قالت أما تخشى الفضيحةَ  قلتُ لا . يومَ الوداعِ فضيحةُ العُشَّاقِ ... لأعودَ مرةً أخرى . ألفِ  ليلةٍ وليلةٍ . هنا الليلةُ السادسةُ والثلاثون بعد الماْئة . أقرأُ . طالَ  الفراقُ ودامَ الهمُّ والوجَلُ . والدَّمعُ في مقلتي ياصاحَ منهملُ ..  والقلبُ ودَّعتهُ يومَ الفراقِ وقد . بقيتُ فرداً فلا قلبٌ ولا أملُ ..  ياصاحبي قف معي حتّى أودِّعُ مَن . مِن نُطقِها تُشفى الأمراضُ والعللُ ...  وتسألُني عن الأوديسَّة . تعرفُ أنها أسطورتي المفضلة بعد الإلياذة .  أخبرها بمقولةٍ واحدةٍ . لو أن باريسَ عاقلٌ لعاشت طروادة . لكنه ظنَّ  منيلاوس ساذجاً . فعل فعلتهُ . فسقطت بسببها طروادة وبغباء أبيه أيضاً الذي  ظن أن الحصانَ هديةُ الآلهة لهم ورضاها عليهم . لم يعرف أن القدرَ الأسواد  يتربصُ بهِ داخلَ حصانٍ من الخشب . فتح لهُ بابَ مدينته . فيبادرني ردُّها  . هذا رأيي أيضاً . فأبتسمُ . ويتجوَّلُ صوتُ فيروز مرةً أخرى . يالهُ من  ليلٍ أكرهُ أن يأتي فَجرهُ . ثوبُ اللقاءِ يغلِّفني ولا أريدُ أن يبدلهُ  نهارٌ أعرفُ أنه سينتهي حتماً . ويعودُ الليلُ من جديدٍ . فليستمرُ الليلُ  دائماً . وليلملمُ الكونُ مالهُ ويرحلُ . يدورُ في مدارهِ ويتركني في مداري  الخاص . في كُتبي وأوراقي المتناثرةِ وجدرانِ غرفتي وصوتِ فيروز . وعينيها  . بقايا الذكرياتِ . بسمتِها . الدَّلعونا بلهجاتها المختلفةِ . وأشياءٍ  كثيرةٍ اختصرتُها دونَ أن تدري فيها . وأماكنَ كثيرةٍ أيضاً . وجنوني في  الزِّحام . الطرقات . تموتُ ضحكاً عند سماعِها بما أفعلهُ . وتسارعُ  بمقولتِها المعتادةِ . مجنون جداً . وأردُ بطريقتي المعتادة . مين .. أنا  ؟؟ .. ونبتسمُ .... ويلوحُ النيلُ في عينيَّ . قواربُه الصغيرةُ .  العاشقونُ على رصيفِه . والفضاءُ من حولي . أهمسُ في نفسي . ليتني حجرٌ .  مثلها . مثلها تماماً . كي أنبضَ . نعم . لكن بتبلُّدٍ . المشاعرُ لا وقتَ  لها . المبدأَ هو المشاعرُ . ليسَ العكس . هو أولى وأبقى . ويحضرني شاعرُ  النيلِ . فأقرأُ . قدرٌ أرادَ شقاءنا . لا أنتِ شِئتِ ولا أنا . قد كدتُ  أكفرُ بالهوى لو لم أكن بكِ مؤمِنا ... وأردُ عليهِ قائلاً .. قدرٌ أرادَ  هناءنا . لكن سنشقى يا أنا ! . قد كُنتِ نبضَ سعادةٍ . والآنَ صرتِ  هُمومَنا ... وتدقُ عقاربُ ساعتي . أشعرُ بالوقتِ لأولِ مرةٍ . يمرُّ .  ينسحبُ من تحتَ أقدامي . أنزعُ حجرَ الساعةِ . كي أثبتُ للوقتِ أني أستطيعُ  إيقافه . ربما وقتي فقط هو الذي أستطيعُ أن أفعلَ به هذا . لأتوقفُ .  تمرُّ الحياةُ وتسبقني . سريعاً سريعاً . وأعودُ أنا . لنقطةِ بدايتي .  مبدأي . وأردِّدُ .. كما رددتُ دائماً . وأشيرُ نحوَ القلبِ قائلاً .  ومرَّت من هُنا ....!!&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;  &lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:85%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:85%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div  align="center" style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 255, 255);font-size:85%;" &gt;بقلم / محمد عبدالرحمن شحاتة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:85%;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Traditional Arabic;"&gt;&lt;span style="color:Blue;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642336977125380073-1851312736507963293?l=fares-poet.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fares-poet.blogspot.com/feeds/1851312736507963293/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642336977125380073&amp;postID=1851312736507963293' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642336977125380073/posts/default/1851312736507963293'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642336977125380073/posts/default/1851312736507963293'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fares-poet.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='ومرَّت من هُنا'/><author><name>محمد عبدالرحمن شحاته</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16577364002058737587</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://1.bp.blogspot.com/_9zm9HSK5yiY/S-5ZB-YBEtI/AAAAAAAAATM/Z9YWWdqufng/S220/DSC00749.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_DK69gjyN7rE/Szzvyk7xr9I/AAAAAAAAAW4/JuhTYeqbF5M/s72-c/%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry></feed>
